maheronline

ماهر انلاين: موقع سياسي اجتماعي بختص في الأخبار السياسية والأحداث على الساحة العربية الإسرائيلية ونزاعاتها مع الدول الغربية وإيران وإسرائيل

الشريط الإخباري لموقع الجزيرة نت

الأحد، 6 مايو 2012

مطلوب إيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه -العلاقات الطيبة مع تركيا لا تكتسب أهمية بسبب التجارة والسياحة فحسب، وإنما بسبب أهمية الحفاظ على الصداقة التي تربطنا بدولة إسلامية صديقة

مطلوب إيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه
العلاقات الطيبة مع تركيا لا تكتسب أهمية بسبب التجارة والسياحة فحسب، وإنما بسبب أهمية الحفاظ على الصداقة التي تربطنا بدولة إسلامية صديقة

سوف يُسجل العام 2011 في التاريخ على أنه بمثابة هزة عالمية سياسية واقتصادية. وعلى ما يبدو أنه أينما توجهنا نجد الدول والقوى العظمى في كافة أنحاء العالم تمر بقلاقل وهزات فريدة من نوعها في قوتها وحجمها. فقد سقطت أنظمة حكم ديكتاتورية، وانهارت دول في أوروبا من الناحية الاقتصادية، وها هي الولايات المتحدة على عتبة إعلان إفلاسها، وفي اليابان ما زالوا يلملمون الأشلاء والشظايا من جراء الهزة الأرضية المدمرة. كل هذا يشير إلى نهاية عصر جديد، مما يدعو البشرية جمعاء لأن تتساءل حول الطريقة التي نعيش بها وكيف يبدو مستقبلنا.

كما تطرح هذه المعضلات في السياق الإسرائيلي أيضاً، فدولة إسرائيل هي أشبه ما تكون بسفينة صغيرة تحاول أن تبحر وسط الأمواج المتلاطمة. في وقت ليس ببعيد سوف تضطر دولتنا إلى أن تواجه عدداً من التغيرات الجوهرية التي قد تؤثر على مستقبلها، وعلى رأسها الضائقة الاقتصادية في الولايات المتحدة. في الوقت الحالي، تتمتع إسرائيل بدعم يقدر بعدة مليارات من الدولارات من الحكومة الأمريكية، لكن حاجة الولايات المتحدة لتقليص الدين الخارجي قد تمس بهذا الدعم. كذلك، تقع أوروبا تحت ضغط ضائقة اقتصادية تهدد وحدة دول اليورو.

تؤثر هذه التغيرات بشكل مباشر على قدرة التصدير بالنسبة لإسرائيل وعلى قدرتها في تجنيد الدعم والاستثمار من أوروبا. مع كل هذا، أنا إنسان متفائل بطبعي، وأرى في كل أزمة فرصة للتجديد. تتمتع إسرائيل باقتصاد قوي وتتطلع الكثير من الدول إلى الوصول إلى مستواها الاقتصادي. لقد سمحت لنا القيادة الاقتصادية والدعم الحكومي للبنوك والإدارة الحكيمة لمحافظ بنك إسرائيل "ستانلي فيشر" بأن نقف بقوة وأن نصمد أمام قوى السوق، وقد أدى ذلك فعلياً إلى زيادة الإنتاج والاقتصاد المحلي. لذلك أنا متأكد أيضاً أن إسرائيل سوف تنجح في العام الجديد في مواجهة التحديات وأن تتفوق على كل أزمة اقتصادية قد تعصف بها- وفي نهاية المطاف سوف تخرج أقوى مما كانت عليه.

الأزمة القائمة بين إسرائيل وتركيا يوجد لها حل أيضاً. أنا شخصياً تشرفت بفرصة تكوين صداقات حقيقية مع العديد من الأتراك، تماماً كغيري ممن ينشط منذ سنوات طويلة في مجال الأعمال بشكل عام وفي مجال السفن بشكل خاص، وفي الماضي حصلت أيضاً على لقب "صديق مدينة ألانيا". من خلال معرفتي بالشعب التركي، لا شك أنهم يعرفون في قرارة أنفسهم أنهم هم أيضا قد اقترفوا خطاً كما فعل الجانب الإسرائيلي. لذلك على الطرفين أن يفكرا بجدية ويستغلا الوقت وأن يفكرا في البحث عن خطوات يمكن من خلالها إيجاد طريقة للتوصل إلى تسوية تسمح بحفظ ماء الوجه لكلا الطرفين. إن استمرار العلاقات الجيدة مع تركيا لا يكتسب أهمية بالنسبة لإسرائيل بسبب التجارة والسياحة فقط، وإنما بسبب الأهمية السياسية والدبلوماسية الكامنة في الاحتفاظ بصداقتنا مع دولة إسلامية صديقة. وإن تحسين العلاقات بين إسرائيل وتركيا - وكذلك استمرار صداقتنا مع اليونان وقبرص - أمر مهم للسلام في المنطقة برمتها، وسوف يساعد على كبح التوتر فيما بينهما.

الهزة الأرضية الخاصة بالنسبة لي هي موجة الاحتجاجات الاجتماعية. بصفتي شخص صهيوني يربط مصيره بمصير هذه البلاد، يؤلمني أن أرى أشخاصاً مثلي يحبون هذه البلاد ولكنهم لا يستطيعون على العيش بكرامة فيها. لذلك يجب أن تكون السنة القادمة سنة تغيير. على الأحزاب أن تسمو فوق الفجوات السياسية وأن تبدأ بتغير ذي أهمية في سلم الأولويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. هذا هو الطريق الوحيد الذي يمكننا من خلاله إنقاذ الدولة والحفاظ على أنفسنا أيضاً.

على الطريق نحو الوظيفة

على الطريق نحو الوظيفة
ما هي توقعات الأجر بالنسبة لك؟ هكذا ينبغي أن تجيب في مقابلة العمل

لنقل أن المقابلة للحصول على عمل قد بدأت وسارت الأمور بشكل سلس حتى طرح عليك أحدهم في المقابلة سؤالاً حول مستوى الأجر الذي تتوقعه؟ في الإجابة على هذا السؤال، يتلعثم العديد من المرشحين للحصول على عمل في هذه المرحلة. هناك عدد من الأجوبة الممكنة لهذا السؤال، وكذلك هناك طرق لمنع "شطب" ترشيحك للعمل في حال تجاوزت المبلغ المقترح

على الطريق إلى الوظيفة المضمونة، هناك العديد من العراقيل التي يجب تخطيها، والعديد من الأسئلة التي يجب الإجابة عليها والمعلومات التي يجب أن تكون على معرفة بها. خلال مقابلة العمل قد يطرحون عليك أسئلة حول توقعاتك بالنسبة للأجر. الكثيرين يصابون بالبكم في هذه المرحلة، أو يتلعثمون. لا أحد في الواقع يريد أن يقول مبلغاً أقل من اللازم ويضع نفسه في مكان أقل قيمة مما هو متبع في السوق، ولنفرض أنك ستقبل للوظيفة، سوف يلازمك شعور مزعج "بأنك أخرق" وزملاؤك يحصلون على مرتب أعلى من مرتبك. من ناحية أخرى، إذا تحدثت عن مبلغ أكبر من اللازم، عندئذ قد لا يقبلونك في الوظيفة إطلاقاً.

لمنع مثل هذه الأوضاع، أولاً، من الجدير بك أن تكون على معرفة بالأجر المتبع في السوق. يوجد في الانترنت لوائح أجور حسب المهنة وسنوات الخبرة والثقافة، ويمكن الحصول على ذلك من خلال كبسة زر. وهكذا، قبل أن تقدم توقعاتك حول الأجر، تأكد من ملائمة هذا الأجر لما هو متبع في الفرع أو في المجال الذي تتقدم للحصول على وظيفة فيه. وفي الحالات التي لا يمكن قياسها، يستحسن أن تشرح السبب.

·    بناء على ذلك، تكون الإجابة المعقولة للسؤال هي: "بحسب ما هو متبع في السوق ..." ولكن من المحتمل أن يطلب منك الشخص الذي يجري المقابلة أن تكون أكثر دقة وتحديداً في إجابتك على السؤال، وعندئذ من الأجدر بك أن تكون على دراية بمستوى الأجور في السوق.
·    هناك إمكانية أخرى تتمثل في مشاركة من يجري المقابلة بالأجر الحالي الذي تتلقاه من دون ذكر مبلغ معين، ومن المتبع الإشارة إلى الأجر الذي حصلت عليه حتى الآن وأن توضح أنك تتوقع زيادة في الأجر. ومعنى ذلك، إن كنتم قد حصلت على مبلغ معين في عمل ما، يمكنك الإشارة إلى هذا المبلغ مقابل العمل وتقول إنك تتوقع زيادة في الأجر، وهكذا تمنح الشخص الذي يجري المقابلة معك صورة صحيحة وحقيقية حول أجرك.
·    يتعين عليك توضيح سبب قيمة توقعاتك بصدد الأجر. في بعض الأحيان، يبدو الأجر الذي تشير إليه أمام من يجرى المقابلة معك أقل أو أعلى من اللازم، وقد يفسر بشكل خاطئ، ويعود ذلك إما إلى أنك تقيم نفسك بدرجة أقل أو أعلى من اللازم، وفي كلا الحالتين سوف يؤدي هذا إلى شطب ترشحك للوظيفة المقترحة. ولذلك من المهم شرح السبب الذي يدعوك لطلب أجر معين.

مثال: إذا كان لديك خبرة في مجال معين لعدة سنوات، وتمتلك ثقافة ذات صلة، وترغب في دخول هذا المجال من العمل، والقيام بتغيير في المهنة، يجب عليك أن تشير إلى الأجر الذي حصلت عليه حتى الآن، لأنك بذلك تقيم نفسك في السوق.

أحياناً تؤدي الأسباب إلى حل وسط حول الأجر. مثلاً، في حال أن الأجر سوف يكون أقل، تكون أنت مستعداً للعمل بسبب إمكانيات التقدم أو دخول مجال جديد والخ. بهذه الطريقة سوف يكون بوسعك أن تفكر وأن تستمع إلى تفاصيل أخرى عن الوظيفة التي قد تبدو لك على أنها جذابة بما يكفي، مع إمكانيات التقدم والترقية في المستقبل.

هل أجبت؟ الآن دورك لتسأل ...
بعد أن أجبت على السؤال عن توقعات الأجر يجدر بك أن تفحص فيما إذا كنت بالاتجاه الصحيح. اسأل ما هو مجال الأجر المقترح، ويجب عليك في هذا السياق التحدث بمرونة عن إمكانية قبول عرض الأجر.

أي معايير؟ مثلاً، في توقعات الأجر من المتبع التحدث بمصطلحات بروتو، لكن يستحسن أن تتحدث عن المبلغ الذي تشير إليه. في الأجر عدة مركبات، ولذلك يستحسن أن تسأل هل يشمل الأجر توفير سيارة أو هاتف خلوي أو صندوق استكمال أو مكافآت أو سفريات أو ساعات إضافية. في كثير من الأحيان سوف يتبين لك أن معدل الأجر هو أجر أساسي فقط وتوجد إمكانية لزيادة الأجر أو أنه توجد أفضليات مهمة تحتوي على مبالغ إضافية كثيرة تضاف إلى الأجر. لكن هذا الأمر يحتاج إلى مقال آخر للحديث عنه.

أليكس مكوري هو متخصص في شركة عتيد للقوى البشرية.

قوموا بإجراء حوار ناقد مع أنفسكم

قوموا بإجراء حوار ناقد مع أنفسكم
عام جديد هو فرصة رائعة لمحاسبة النفس ووضع البرامج. أنه الوقت لطرح الأسئلة: هل أنا راض عن سيرتي المهنية؟ لا تخشوا الإجابة.

يعيل فريمك

عام جديد هو فرصة لمحاولة تحقيق ما تتمنوه لأنفسكم. كيف يمكنكم أن تستغلوا فترة الأعياد من أجل تحسين وضعكم في العام الجديد؟ أريد أن أقترح عليكم أن تقوموا باستغلال فترة الأعياد لمحاسبة النفس، لنكف عن القول "في العام القادم" ولنرى التغيير يحصل:

استعرضوا ما حصل في العام الماضي
بدلا من إضاعة الوقت على حل الألغاز ومشاهدة الأفلام في بث معاد- ضعوا قائمة بالأمور التي تمتعتم بها في العام الماضي والأمور التي أشعرتكم بالرضا عنها بدرجة أقل، كتعاملكم مع الآخرين وطبيعة الوظيفة التي  تمارسونها وأجوركم وساعات عملكم والمزيد.

بعد أن تستعرضوا ما حدث في العام الماضي، آن الأوان لتستوضحوا أين الخطأ؟ هل أنتم راضون عن عملكم وسيرة عملكم؟ أحياناً نستمر بالعمل فقط لأننا معتادون على ذلك، وعندما لا نتوقف لنفحص ما الخطأ وما الصواب بالنسبة لنا، فإننا نستمر بالعيش في شعور من عدم الاكتفاء وعدم الرضا الذي يزداد والذي قد ينتقل إلى مجالات أخرى في حياتنا.

تعلموا من تجارب غيركم
من السهل الافتراض بان أسباب عدم الرضا لديكم ينبع من الطبيعة الغير ناجحة لأناس آخرين، الواقع الذي يقودكم إلى المكان الذي أنتم فيه، أو الأهل الذين حددوا لكم منذ فترة طويلة أين ينبغي أن تعملوا.

تعالوا لنغير الاتجاه. قوموا بتوجيه مصابيحكم لتغير النقاط التي تركزون عليها: كما في مجالات أخرى، كذلك في مجال سيرة العمل بالنسبة لكم، يمكن أن يبدأ التغير في تحمل المسؤولية لما يحدث معكم. هذا لا يعني أنكم أنتم المسئولون - ولا أحد سواكم - عن الوضع الذي أنتم فيه، لكن يمكنكم أن تغيروا ما هو منوط بكم، لهذا يجب أن تكون هذه نقطة انطلاق، اسألوا أنفسكم سؤالين رئيسيين:

  1. ما هي الأمور التي تجعلي أشعر بالملل في العمل أو أنه تجعلني أشعر بالامتعاض عندما أصل إلى العمل في الصباح؟
  2. ما هي الأمور التي تحسن من بقائي واستمراري في العمل على أكمل وجه؟

ربما الوظيفة لا تناسبكم، وهذه فرصة جيدة للتفكير بما تريدونه. هل يمكن الحصول على ذلك في داخل مكان العمل أو أنه ربما آن الأوان للمضي قدماً؟ ربما الطريق التي اخترتموها والتي تسيرون فيها في داخل العمل غير ملائمة بالنسبة لكم وهذه فرصتكم للقيام بتغيير في إدارة وقتكم، أو فيما يخص العلاقات مع المحيطين بكم، أو - بشكل عام - توسيع آفاقكم المهنية من خلال الالتحاق بدورة تعليمية قد تساعدكم على التقدم في سيرتكم المهنية، أو تمهد الطريق أمامكم لإجراء تغير شامل في عملكم. الإمكانيات عديدة ومتنوعة، ويمكن للمرء أن يختار ما يناسبه من الأمور لتحسين وضعه.

أهداف العام الجديد- لا تقولوا "سوف"
آن الأوان لتضعوا أهداف بالنسبة للأمور التي تريدون القيام بها في مجال عملكم. وسوف يمنحكم هذا آفاقاً جديداً، ومكانا تطمحون في الوصول إليه. تظهر الدراسات أنه عندما يتم وضع هدف كبير، فإن احتمالات الوصول إليه تزداد شيئاً فشيئاً. هل يوجد لديكم أحلام قديمة؟ حاولوا أن تستوضحوا ما هي الاحتمالات التي يمكن تحقيقها على أرض الواقع. وأحياناً هناك هوايات تحبون أن تمارسوها في ساعات الفراغ، أو أعمال تطوعية أو أعمال إضافية آخري، وهذه يمكن أن تصبغ حياتكم بألوان أخرى.

الخطر مقابل الفرصة الكامنة في التغير
معظم الناس يخشون التغير، لأن في التغير مخاطرة. حتى لو كانوا يشعرون بالارتياح مما يقومون به حول قرار الخروج من منطقتهم المريحة، وحتى لو لم تعد مريحة ولكنها على الأقل معروفة لهم وهم متعودون عليها وتتوقعون كل ما قد يحدث فيها. محاولة القيام بشيء جديد يحمل في طياته عدم اليقين ومخاطر موجودة إلى جانب فرص النمو.

كما في برامج تسويق منتج جديد، من المهم أن تقوموا بالتغيير من مكان متعقل ومخطط له جيداً وأن تفحصوا المخاطر مقابل الفرص. من المهم أن تفهموا وأن تميزوا أين تنبع المعوقات لديكم من جراء الخوف وفي أيها نتحدث عن أمور موجودة في الواقع وتحول التغير إلى مسألة غير مجدية. تذكروا أن أهم شيء هو أنتم، وما تتمنوه لأنفسكم في العام الجديد.

احذر من كبرياءك: 7 خطايا ينبغي تجنبها في السيرة المهنية

احذر من كبرياءك: 7 خطايا ينبغي تجنبها في السيرة المهنية

إذا لم تتعلم كيف تتنازل عن كبريائك، فسوف تفشل لا محالة. لكي تنجح في عملك، يتعين عليك أن تجعل الآخرين يشعرون بأنك جدير بالثقة التي تمنح لك. نذكر أنه من الضروري أيضاً أن تسعى للحصول على الاستشارة، وأن توزع ما لديك من صلاحيات وخبرات ومعلومات ليستفيد منها الآخرين. فيما يلي 7 خطايا يمكن أن تمس بنجاحك.

كيف تدير سيرتك المهنية/ رفيتال هندلر

في أغلب الأحيان، يتعلق نجاحك في أي مجال بقدرتك على التنازل عن الكبرياء، ويتم ذلك من خلال طرح وتطوير مشاريع مشتركة والتشارك في الأفكار وتوزيع الصلاحيات والمعرفة، وإتباع طريقة التشاور. في بعض الأحيان، قد لا يروق لك أن تنجز مشروعاً ناجحاً أو تزرع فكرة نيّرة وفي النهاية يحصد غيرك المديح. ولكن لو أنك لم تتصرف بهذا النحو منذ البداية لما نجحت أصلاً. فيما يلي 7 خطايا من الأجدر بك أن تتجنبها.

إدارتي- حلولي: بغض النظر عن المكان الذي نشغله في داخل المؤسسة، عندما تريد أن تكون الحلول خاصة بك بشكل حصري، فإنك ستواجه مشكلة. وبالطبع تزداد الأمور سوءاً كلما ارتفع منصبك في المؤسسة. إذا كنت عضواً في مجلس إدارة شركة، على سبيل المثال، وكنت من أصحاب الرأي الواحد الذين يصرون على أقوالهم وحلولهم ولا تعتمد على الآخرين في تبادل الآراء، فإنك بذلك تمس بسمعة الشركة. لكن، حتى لو كنت أحد العاملين البسطاء في المؤسسة وتصر على أن حلك هو الحل الكامل، لا تصغي لنصائح الآخرين ممن يتمتعون بخبرة أكبر من خبرتك، ومن الأفضل ألا تسألهم أبداً. في نهاية المطاف سيكون الحل هو حلك، ولكن ربما يلاحقك الفشل كذلك ويكون من نصيبك.

يفضل أن تنجح على أن ينجح كبرياءك
·    الخلاف على المصداقية- نحن البشر نخطئ عندما نظن أن "تقييمنا" يقاس في هذه اللحظة. نحن نجلس لنناقش المنتج المتجدد التالي في المؤسسة ومن المهم بالنسبة لنا أن نعبر عن رأينا وليتذكر الجميع بأن هذه الفكرة هي ملكنا. في الواقع لن يتذكر أحد لمن كانت هذه الفكرة، وإذا صرخنا في الرواق- "واو! كيف نجحت فكرتي!"، فسوف يستهزئ بنا الآخرين بسبب رغبتنا في السيطرة على هذا العمل. أتحدث من خبرتي، كذلك الكبرياء لدى الآخرين سوف يجد طريقة ليحولوا كل شيء ليصبح ملكاً لهم، إذن يمكن القول إن أولائك الذين من حولك على يقين بأن الفكرة هي ملكهم.

في نهاية المطاف، عندما ننظر من نحن، علينا أن ننظر إلى العمل الذي تم من حولنا والذي ساهمنا فيه وأدى بنا إلى ذلك النجاح. إذن، لو كان في طاقمكم حملات ناجحة ومنتجات جميلة جداً ونجاحات كبيرة في مجال خدمة الزبائن، فهذا سوف يدل عليكم، وليس العكس. إذا أصررتم بان يفهم الجميع أن الفكرة تخصكم، فسوف يؤدي هذا إلى حالات جدل عقيمة وسوف يكون نشاطكم مقلصاً مما سوف يؤدي في النهاية إلى المساس بكم. لذلك، جدير بكم من خلال العمل أن تسألوا أنفسكم "هل أنا أتجادل الآن من أجل نجاح المؤسسة أم من أجل نجاح كبريائي- وهل هذا يساعدني؟"

"أنا أدير المنظمة- يعني أنا مهم" تصوير: ablestock

·    الرغبة في أن تقوم بتركيز كافة الأمور- نحن كمدراء نقوم أحياناً بإجبار الجميع على الحصول على "تصريح" في المؤسسة بالرغم من أنه لا داعي لذلك. هذه طريقة الكبرياء بالحصول على الغذاء المطلوب له ليشعر بأن "له قيمة". هدفنا كمدراء أن نمكن عدد أكبر من الأشخاص من تدبير أمورهم من دوننا. هذه قوة القائد الحقيقي- اختيار أفضل الأشخاص وتوجيههم، والانتقال إلى أمور أكبر وأكثر أهمية. وبهذا النحو سوف تنمو المؤسسة.

عندما نكبح ونحبط الأشخاص في الجلسات، ومن خلال المصادقات ونصر على كل أفكارنا، فإن طريقنا نحو إرضاء الكبرياء سوف تنتهي بنجاح دون وسيط.

·    هذه المعرفة ملكي أنا حصرياً- العديد من العمال يحتفظون لأنفسهم بالمعلومات التي يمتلكونها لكي لا تصبح في لحظة ما ملكاً للجميع وتفقد أهميتها. بهذا النحو فإنهم يمسون بالعمل، ويؤثرون سلباً على قدرة التواصل ما بين أجزاء المعلومات المختلفة والنجاح في العمل. صحيح أن للمعرفة أفضلية، ولكنها تكتسب جوانب إيجابية عندما نشاطرها فيما بيننا. وهكذا يزداد تقييم الآخرين لنا.

ما أفضلية هذا الأمر؟
·    أنا أدير الجلسة- إذن أنا مهم: الحاجة للجلسات هي عادة نتيجة مباشرة للحاجة بالحصول على تصاريح وتصديق (باستثناء جلسات تشغيل الدماغ). عادة ما تدور الجلسات حول من سوف يتحدث، ومن يؤثر أكثر، وما يدور في دماغ الأشخاص الذين يجلسون حول طاولة الجلسات هي أفكار بهذا النمط: "لماذا يتحدث دوماً. في النهاية سوف يعتقدون أنه يقوم بكل شيء، وهذا غير صحيح. يجب أن أتجادل معه هذا الأمر أو ذاك."

في تلك اللحظة من الجلسة نحن متأكدين بأننا على صواب، لأننا ملزمين بأن نثبت لأنفسنا بأننا مهمين بالجلسة، لكن من خلال عدد من الأسئلة البسيطة سيكون بوسعنا أن نكبح تأثير كبريائنا إلى حد معين:
-        اسألوا أنفسكم هل لديكم فكرة جديدة (لم تطرح حتى الآن) قد تساهم في إثراء النقاش؟"
-        إن كنتم مدراء- اسألوا أنفسكم- "هل كوني هنا يساهم حقا في تفعيل الجلسة؟"
هناك أمور يمكن أن تسمح لمن هم في مستوى وظيفي متدن أن يتوصلوا إلى صنع القرار ويقوموا بالتنفيذ.

العمل كطاقم
تملك مشروعاً لنفسك- بدلاً من المشاركة. إن تملك المشروع واعتباره "ملكي فقط" تجعله لا ينتمي لأي شخص آخر. هذا يعني أن قدرتك على تجنيد الآخرين لإنجاح المشروع سوف تقل حتى تتضاءل إلى العدم.

هكذا على سبيل المثال، تعرفت على شخصية معينة قامت بإذابة برنامج إداري جديد في مؤسسة كبيرة، لقد سافرت إلى خارج البلاد لتلقي الإرشاد حول البرنامج، وقد انفعلت كثيراً من هذا الأمر حتى أن مسألة تنفيض هذا البرنامج أصبح مرادفاً لاسمها: ايالا. أصبح هذا مشروع إيالا، ولذلك، تحولت الأمور بحيث أن من كان على علاقة صداقة بها أسدى لها معروفاً بتخصيص قسم من وقته للمسألة، ومن لم يكن على صداقة بها لم يكن لديه أي صالح في أن يعمل في البرنامج أو أن يساهم في إنجاحه.

لقد شعرت هذه الشخصية بالكبرياء إلى حد كبير، فتوجه العاملون إلى مدرائها وبلغوا عن المدراء اللذين لا يساعدون في تنفيذ البرنامج، لكن في الواقع ظل تأثيرها في المؤسسة حتى بعد مرور عدة سنوات كان هامشياً حتى استقالت في نهاية المطاف لأنها شعرت بأنها لا تحقق نفسها.

لقب- من حوله أكاذيب
مطاردة اللقب الذي أستحقه: الألقاب، يا للألقاب. لقد التقيت بأشخاص مستعدين للقتال من أجل اللقب. الحقيقة هي أنه جدير بنا أن نقاتل من أجل اللقب مع رئيسنا في اللحظة التي يعكس مستوى العمل الذي نقدمه مستوى آخر من الألقاب، لكن ليس قبل أن يكون عملنا قد سبقنا إلى هناك. عندما نقول "أولاً أعطوني اللقب ومن ثم سوف أكون هناك"، نحن نمس بأنفسنا.

في اللحظة التي نملك فيها لقباً ونفكر بأننا لا نستحق ذلك بعد، نحن في مشكلة. أحياناً عندما نعمل في وظيفة معينة، نصبح متميزين. المؤسسة التي نعمل فيها تقدرنا حسن تقدير وتعتبرنا بمثابة نجوم حقاً، وفي اللحظة التي ننتقل فيها إلى منصب أعلى، فسوف تزيد التوقعات منا- وعندها قد نتحول في يوم ما للفشل في المؤسسة.

ماذا نعمل؟ يجب أن نسأل أنفسنا "ما حاجتي بهذا اللقب؟". أحياناً هناك حاجة حقيقية للاعتراف بما نقوم به، لتنبين مكانتنا في المؤسسة ولجلب روح الجماعة بين الأفراد الذين نعمل معهم، لكن أحياناً يؤدي ذلك إلى سلسلة من الأمور بالاتجاه المعاكس. يقول المثل الشعبي: "كل شيء في وقته حلو". ربما ليس من الحكمة استعجال ما لم يحدث بعد.

عمل غير سهل
لا تخطئوا: ليس من السهل الوقوف مقابل الكبرياء المتعالي وعليكم أن توقفوا هذا الكبرياء. علينا أن نتحد هنا من أجل القيام بعمل صعب في كل لحظة ولحظة وعند وضع أسئلة لنفهم كيف نتصرف بالضبط. لا تدعوا الكبرياء يسيطر عليكم، دعوا النجاح يقودكم

مستشفى هداسا: التبرع بكلية مواطن إسرائيلي لمواطن فلسطيني من بيت لحم

مستشفى هداسا: التبرع بكلية مواطن إسرائيلي لمواطن فلسطيني من بيت لحم
بعد أن تعذر العثور على مرشح ملائم في البلاد، تم زرع كلية مواطن إسرائيلي في جسم مواطن فلسطيني من سكان بيت لحم، حيث كانت المدة الزمنية التي تسمح بزرع العضو بنجاح تتلاشى شيئاً فشيئاً. يذكر أن المريض الفلسطيني نقل إلى مستشفى هداسا عين كارم، وهناك أجريت له عملية زراعة الكلية، وهو الآن يرقد على سرير الشفاء بحالة جيدة.
المواطن الفلسطيني: "أنا أيضا كنت لأتبرع."

زراعة الأعضاء مسألة مثيرة للمشاعر، ومع ذلك فهي وجه آخر من أوجه التعايش بين الشعبين. وافقت عائلة مواطن من إسرائيل على التبرع بأعضاء ابنها لإنقاذ حياة شخص آخر. وبعد أن تعذر العثور على مرشح ملائم لهذه الكلية التي تم التبرع بها في البلاد، فاز بهذا التبرع المواطن الفلسطيني وليد دعدوع من سكان بيت لحم، الذي تبين بأنه ملائم لهذه الزراعة. عملية الزراعة تمت بنجاح في الأسبوع الماضي في مستشفى هداسا عين كارم، والآن يتعافى المريض وهو بصحة جيدة.

وليد دعدوع. النجاح في زراعة الكلية يجب ألا يتجاوز 72 ساعة من لحظة إخراج الكلية من المتبرع وحتى زراعتها في جسم المتلقي

لم يتم العثور على المرشح من خارج البلاد
المواطن الإسرائيلي صاحب الكلية والبالغ من العمر 38 سنة توفي في الأسبوع الماضي بعد إصابته بسكتة دماغية. وفي أعقاب الإعلان عن وفاته دماغياً، عرض على عائلته التبرع بأعضائه وتم القبول بذلك، ولكن لم يتم العثور على مرشح ملائم من بين الذين ينتظرون في إسرائيل للحصول على كلية.

في هذه الأثناء، بذل المركز القطري لزراعة الأعضاء جهوداً حثيثة في محاولة للعثور على مرشح آخر للحصول على الكلية، وكان الهدف من ذلك عدم إضاعة الفرصة أمام إنقاذ شخص آخر بحاجة لهذه الكلية.
وليد دعدوع في المستشفى بعد عملية الزراعة (تصوير: أفي حيون)
عندئذ، بدأت مساعي العثور على المرشح الملائم من خارج البلاد، وعقد العزم على أن يتم نقل الشخص بشكل مستعجل إلى البلاد للقيام بعملية الزراعة، ولكن لم يتم العثور على الشخص الذي يتوقع أن يتقبل هذه الزراعة طوال عدة ساعات. وبدأت المدة الزمنية التي تسمح بزرع العضو تتقلص شيئاً فشيئاً. وفي تلك الأثناء بدأ البحث عن مرشحين آخرين.
ووفقاً للمرجعية الطبية، يجب ألا تتجاوز المدة المسموح بها من لحظة إخراج الكلية من المتبرع وحتى زراعتها في جسم  المتلقي 72 ساعة. كما تشير المراجع الطبية إلى أن نسبة نجاح الزراعة تبدأ بالانخفاض بعد مرور 24 ساعة. لذلك، تعتمد زراعة الكلية دوماً على السرعة والدقة. فعندما يدور الحديث عن تبرع من شاب يمكن تخطي ال "24 ساعة" الأولى، لكن عندما يدور الحديث عن متبرع فوق سن 60 سنة، فإن الطاقم الطبي يحرص على الدوام على القيام بعملية الزراعة في فترة زمنية تتراوح ما بين 7-12 ساعة.
الكلية هي أحد الأعضاء الأكثر حساسية في الجسم من ناحية المناعة، الأمر الذي يتطلب فحوصات ملائمة ودقيقة بالمقارنة مع زراعة القلب أو الرئتين أو الكبد. الملائمة كذلك هي أمر حاسم: في حال تبين أنه لا توجد ملائمة بين المتبرع والشخص المتلقي، فسوف تظهر علامات رفض على الكلية منذ لحظة إدخالها للجسم وسوف تصبح حياة المتلقي في خطر.
عائلة المتبرع: "لقد تم القيام بذلك على سبيل عمل الخير."
بمساعدة البروفيسور يعقوب فريشبيرغ، مدير قسم الكلى للأطفال في مستشفى شعاري تسيديك، عثر د. طارق هيندي، وهو أخصائي كلى من المركز الطبي أوغوستا فيكتوريا في القدس الشرقية، على عدد من المرشحين، وطلب منهم الحضور بأسرع ما يمكن إلى المستشفى لأخذ عينات الدم.

وخلال ساعة وصلت مجموعة من المرشحين وتم نقل عينات الدم منهم بسيارة أجرة إلى المختبر القطري لتصنيف الأنسجة في المركز الطبي شيبا، وهناك أجريت الفحوصات الطبية الملائمة بين المتبرع وبين المرضى المرشحين لتلقي الكلية. في نهاية المطاف، تبين أن المواطن الفلسطيني وليد دعدوع، الذي يبلغ من العمر 39 سنة من سكان مدينة بيت لحم هو الشخص الملائم لتلقي الكلية.
أبناء عائلة المتبرع الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم أمام وسائل الإعلام أشاروا إلى أن هذا التبرع "تم على سبيل فعل الخير" وعبروا عن "ارتياحهم ومباركتهم   عملية  الزراعة التي أجريت، معتبرين هذا الحدث بمثابة فرصة منحت لهم ليكونوا جزءاً من فسيفساء صنع السلام."
من ناحيته، قال وليد دعدوع لصحيفة يديعوت أحرنوت: "لا أشعر بحرج من جراء تبرع مواطن يهودي بكليته من أجل إنقاذ حياتي. أنا سعيد لأنني حصلت على تبرع بكلية وأشكر العائلة التي أنقذت حياتي. أنا أدرك أهمية التبرع بالأعضاء، وأنا أيضا كنت لأتبرع لمن هو بحاجة لزرع."
يشار إلى أنه تم إجراء عمليتي زراعة للكبد والكلية من نفس المتبرع في مستشفى بيلنسون.

مصدر إسرائيلي: "السلام بين إسرائيل وجيرانها هو الأمر الذي يجب أن نصبو إليه. ولكن للأسف مثل هذا السلام لا يتوافق مع المصالح الإيرانية"

مصدر إسرائيلي: "السلام بين إسرائيل وجيرانها هو الأمر الذي يجب أن نصبو إليه. ولكن للأسف مثل هذا السلام لا يتوافق مع المصالح الإيرانية"
• بقاء الأسد في الحكم، بالإضافة إلى زيادة التأثير الإيراني في العراق يشكل انتصاراً إيرانياً
• علينا أن نتمنى - ليس من أجلنا فقط، إنما أيضاً من أجل مواطني الدول العربية -  بأن تتمخض  الثورات عن تشكيل حكومات تحقق الاستقرار وتعكس رغبات شعوبها.
• إسرائيل ليست موضوع الثورات، والموضوع المطروح هو مستقبل أفضل للمواطنين. يجب أن نفحص مصالح الجهات التي تحاول أن توجه النار باتجاه إسرائيل
• اعتقد بأن السلام مع مصر سوف يبقى قائماً، وأنا أثق بقدرة الشباب في الشوارع في الحفاظ على السلام والتعاون.

عبر مصدر إسرائيلي سابق، رفيع المستوى يوم الخميس من خلال في إيجاز صحفي حول الوضع في المنطقة أن "الوقت أو التاريخ الذي سوف تتمكن فيه إيران من الحصول على أول قنبلة ذرية ليس بالأمر الجوهري، وربما سيكون هذا بعد نصف سنة وقد يكون بعد عامين. المسألة المركزية هي سعي إيران للحصول على قدرة عسكرية نووية من شأنها أن تعمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة التي تعيش أصلاً في وضع حساس."
"أنا أرى في بقاء الأسد في الحكم  جزءاً جوهرياً في استمرار نزاعات القوى في المنطقة. حيث أن سقوط بشار في حال حصل، لن يكون سريعاً، وستكون هذه المسيرة طويلة وسيكون لها أبعاد حاسمة على التوازن في المنطقة. بقاء الأسد بالإضافة لزيادة التأثير الإيراني في العراق سوف يشكل انتصاراً إيرانياً، وسوف يقوي المحور الإيراني في الشرق الأوسط إلى حد كبير"
"في اعتقادي - بعيداً عن رغبة المواطنين السوريين في تغيير الحكم - تعتبر الحلبة السورية مسرح نزاع قوي بين الإسلام المعتدل وبين القوة الفارسية ومبعوثيها. ولذلك فإن سقوط الأسد سوف يشكل ضربة قوية للمساعي الإيرانية الرامية إلى بسط سيطرتها في الشرق الأوسط وسوف يشير إلى تغير في الاتجاه الذي يتحرك نحوه الشرق الأوسط."
"لإسرائيل عدد من التهديدات المشتركة مع سائر الدول في الشرق الأوسط، والأهم من بينها هو التأثير الإيراني. الوجود الإيراني في سوريا والعراق يؤثر بالطبع على سلطة الدولة اللبنانية، ويشكل كذلك خطراً على المملكة الأردنية الهاشمية. عدا عن ذلك، يمكن النظر أيضاً نحو مستقبل اليمن ومنطقة باب المندب، وفي حال سقطت هاتين المنطقتين في قبضة قوى متطرفة، فسوف يمس ذلك ليس بإسرائيل فحسب، وإنما بمصر والمملكة العربية السعودية أيضاً."
"يعيش الشرق الأوسط في خضم نزاع بين إيران وتركيا للسيطرة على المنطقة، حيث تسعى كلا الدولتين لتوسيع مجال تأثيرها ونفوذها لتتخطى الشرق الأوسط إلى آسيا الوسطى. أعتقد أن التباعد ما بين إسرائيل وتركيا ليس جزءاً من الإستراتيجية التركية، وإنما نتيجة لتلك الإستراتيجية والظروف المحيطة بها."
وفيما يتعلق بالعالم العربي والثورات المشتعلة هناك، يقول المصدر: "الوضع في الدول العربية مختلف بين الواحدة والأخرى، ولكن الأمر المشترك ما بين المواطنين هو أنهم سئموا طرق الحكم القديمة. ولهذا السبب نحن نرى صعود الإسلام السياسي الذي تم لجمه وقهره على مر سنين طويلة. الإسلام السياسي ليس بالضرورة أن يكون أمراً سيئاً، خاصة إذا كان يعبر عن رغبة الشعب، ولكن من تجربتي يمكنني القول بأن الدمج ما بين القومية والدين هو أمر خطير وقد يؤدي إلى انفجار، ولذلك أرى أهمية كبرى في الحفاظ على التوازن ما بين الدين والحكم. من جهة أخرى، القوى السلفية المتطرفة التي تنشط في المنطقة تشكل في نظري خطراً كبيراً جداً على إسرائيل وعلى مستقبل الدول العربية أيضاً."
"بالنسبة لإسرائيل، لا ينبغي عليها أن تتدخل فيما يجري في الدول العربية. لأول مرة منذ سنوات طويلة، نحن لسنا الأمر المركزي في الشرق الأوسط، وعلينا أن ننظر من بعيد وأن نأمل - ليس لأجلنا فحسب، إنما من أجل مواطني الدول العربية -  بأن تتمخض النتيجة النهائية للثورات عن تشكيل حكومات مستقرة تعبر عن رغبة مواطنيها. مربط الفرس هنا هو الاستقرار، ليس فقط بالنسبة للنزاعات العسكرية، إنما أيضاً بالنسبة للنمو الاقتصادي في المنطقة."
"الناس الذي شاهدناهم في شوارع المدن في الشرق الأوسط في العام المنصرم هم شباب مثقفون يتطلعون إلى مستقبل أفضل، ولكن من خلال الثورات على مر التاريخ، تميل الجهات المتطرفة للسيطرة على زمام الأمور. وأنا أرى أنه يوجد في الشرق الأوسط أيضاً جهات متطرفة وجهات عسكرية تحاول أن تخطف الثورات من بين أيدي المواطنين في الشارع وتستغلها من أجل مصالحها الشخصية، وهذا أمر خطير حسب اعتقادي. سوف أعود وأكرر القول بأن إسرائيل ليست موضوع الثورات. الموضوع المطروح هو مستقبل أفضل للمواطنين. لذلك يجب أن نفحص مصالح الجهات التي تحاول أن توجه النار باتجاه إسرائيل."
"بغض النظر عمن سوف يتولى الحكم في مصر، سيتوجب عليه أن يطعم 80 مليون شخص، وعلى ضوء الوضع الاقتصادي في العالم، وقلة المساعدات من قبل الدول الغنية في الشرق الأوسط، أتوقع بأنه سوف تزداد قوة الأخوان المسلمين، ولكن بموازاة ذلك، فإن التعاون والحفاظ على الاستقرار في المنطقة وعلى رأسه التعاون ما بين إسرائيل ومصر والولايات المتحدة سوف يتحول ليصبح محوراً أكثر أهمية مما كان عليه في الماضي. أعتقد أن السلام مع مصر سوف يبقى قائماً، وأنا أثق بالشباب في الشوارع والوضع الاقتصادي سوف يبقي الإخوان في إطار معتدل وسوف يساعد في الحفاظ على السلام والتعاون."
وقد خلص هذا المصدر في تطرقه إلى الوضع على الحلبة الإسرائيلية - الفلسطينية إلى القول: "إن زيادة قوة التأثير المصري على حركة حماس هو أمر مبارك في نظري، وأنا أرى بذلك أيضاً عاملاً يمكن أن يقرب المفاوضات، والسلام ما بين إسرائيل وجيرانها هو الأمر الذي يجب أن نصبو إليه لأنه سوف يجلب الاستقرار إلى المنطقة. ولكن للأسف مثل هذا السلام يتناقض مع المصالح الإيرانية، التي سوف تعمل بكل ما أوتيت من قوة من أجل المساس بمثل هذه المسيرة. العناصر التي تقوم إيران بتشغيلها في المنطقة مثل حزب الله، يجب أن تفكر إن كانت معنية بأن تكون دمية بيد إيران أم تعمل من أجل مصالح أبناء شعبها."

خلافاً لما هو شائع، موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) يوسع الآفاق

خلافاً لما هو شائع، موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) يوسع الآفاق
أشارت دراسة جديدة نشرتها هيئة المعلومات في الشبكة الاجتماعية أن التصفح في موقعها الإلكتروني يعرض المستخدمين لآراء مختلفة وأكثر تنوعاً
شني غوركوفيتش
هل يتصفح مستخدمو الشبكات الاجتماعية في هذه المواقع الإلكترونية من أجل التواصل مع عدد قليل من الأصدقاء المقربين إليهم فحسب، أم أن المقصود في الواقع هو وجود ساحة ضخمة يتعرض فيها المتصفحون بشكل دائم لأفكار جديدة؟ أشارت دراسة جديدة بالأمس أجرتها هيئة المعلومات في الشبكة الاجتماعية أن من يتواصل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لا يبقى معزولاًً ومنطوياً على نفسه، وهذا ما يشير إليه العديد من الأشخاص، فالمتصفح يتعرض لمعلومات كثيرة يطرحها أشخاص ذوو آراء ووجهات نظر بعيدة عنه وحتى أنها أحياناً تكون مخالفة لما يعتقد به الشخص المتصفح بنفسه.

قام الباحثون "ايتمار روزن" و "كامرون مارلو" و "لدا أدميك" و "ايتان بكشي" بدراسة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) لفهم طبيعة انتشار المعلومات في شبكات التواصل الاجتماعي، وكانت الدراسة تحت عنوان: "تفكير من جديد بشأن تنوع المعلومات في شبكات التواصل الاجتماعي"، والهدف من الدراسة هو دحض الادعاء السائد بأن الاعتماد على استهلاك المعلومات من موقع (فيسبوك) يمنحنا مدى ضيق جداً من المعلومات.
بينما يقضي العديد من الناس معظم وقتهم في تبادل المعلومات عن أنفسهم وبيئتهم المقربة من الأصدقاء الذين يشاركونهم آراءهم، يشير الباحثون في دراستهم إلى أن حقيقة كبر حجم الشبكة الاجتماعية - حوالي 800 مليون مستخدم- هو الذي يؤدي في نهاية الأمر إلى تعلم أمور كثيرة من أشخاص لسنا على معرفة بهم أبداً.
مؤسس موقع (فيسبوك)، مارك تسوكيربيرغ، يتحدث في مؤتمر في كاليفورنيا، في عام 2010. وفقاً لما ورد في البحث، من المعقول أنه هو أيضاً سوف يتأثر بأفكار أشخاص أجانب. تصوير: بلومبيرغ.
يجسد البحث النظرية من خلال مثال نظري. لنفترض بأنه يوجد لمستخدم الفيسبوك مائة صديق وصديقة تربطه بهم علاقة ضعيفة وعشرة أشخاص أو أصدقاء يعتبرون أصدقاء ذوي علاقة قوية معه. لنفترض بأن احتمال أن يقوم شخص بنشر مادة من قبل أصدقائه المقربين هو مرتفع جداً، حوالي 50%. بالمقابل، ويميل الأصدقاء الذين تربطه به علاقة ضعيفة إلى مشاركة مثيرة بدرجة أقل اهتماماً، ولذلك فإن احتمال أن يقوم المستخدم بمشاركة المعلومات التي ينشرها الأصدقاء الذي تربطه بهم علاقة ضعيفة هو فقط 15 %. بناء على ذلك، يمكن القول إن كمية المعلومات التي تنشر نتيجة للعلاقات الضعيفة والقوية سوف تكون 0.15 * 100= 0.15 و 5* 10= 0.5 بالتناسب. في المحصلة، يتبين أن المستخدمين سوف يشاركون بدرجة أكبر في منشورات من قبل أصدقاء تربطهم بهم علاقة ضعيفة.
مما تقدم، يتبين من الدراسة كما يشير الباحثون إلى أنه على الرغم من حجم المعلومات التي ينشرها الأصدقاء المقربون على نحو فردي، هناك عدد كبير من الأصدقاء البعيدين هم على الأرجح مصدر معظم المعلومات التي تنشر في موقع (فيسبوك). وهذا أيضاً ما يظهر من خلال الرسم البياني الذي يبين التأثير الأكبر الذي ينبع من العلاقات الضعيفة، بالرغم من أن العلاقات القوية تؤثر أكثر بشكل فردي.
يستنتج الباحثون أن المعلومات التي نستهلكها ونتبادلها في موقع (فيسبوك) هي في الواقع أكثر تنوعاً مما نعتقد. وفي حقيقة الأمر، نحن نتعرض لمعلومات أكثر - وكذلك ننشرها بشكل أكبر - من العلاقات البعيدة مقارنة بعلاقاتنا بأصدقائنا المقربين. ولأن العلاقات البعيدة عادة ما تكون مع أشخاص يختلفون عنا، فإن معظم المعلومات التي نحصل عليها ونتبادلها تصل من أشخاص ذوي وجهات نظر مختلفة.

Popular Posts